بيَنْ غرآمكْ و المحيَاْ سكِـونْ \
بيَنْ قلبَيْ و قلبَكْ حدَ الكسَرةْ .,
و بيَنْ غرآمكْ و المحيَاْ سكِـونْ !
ليـه تتـرك شفْ الخِواطِر عٍ ضمِة *
أقِربْ ترآ فـِ بعَدكْ عبَراتْ العيـونْ ‘
و بيَنْ غرآمكْ و المحيَاْ سكِـونْ !
ليـه تتـرك شفْ الخِواطِر عٍ ضمِة *
أقِربْ ترآ فـِ بعَدكْ عبَراتْ العيـونْ ‘
مريَمْ ، حيَاة ، هنِاءْ ، أبرارْ ، عذبَة ، أمنـة ، أسمِا ، شهلآ
ريمَاْ ، منِى ، نوفْ ، بشِرى ، شيخَة

هُناكْ بعَضْ الشخَصيَاتْ التِيُ تأنسً بقربهَمْ ,
و لِوَ كنتْ علَى حدْ الألـمْ ,/
نقاوِتهمْ !
صفاِؤهمَ !
مشَاعرِهمَ التيُ تغمرِنَاْ دومِاً بالَحبْ . . . .
و لكِنْ هذهِ هيَ الدنيَا ! التِيُ تجبرنِا أن نفارِقْ كلِ غاليُ ؛
\
لكلْ مِناَ { حكايَة } { روايَة }
فيَ حياتَـه ْ !
و يكَونْ بطلُ العشِقْ فيهَاْ ,,
و لكِنْ !
الأختلآآفْ يكَونْ فيً النهايَة !
فـ بعضَ الحكاياتْ تنتهِيُ بـِ [ فـِرآآقْ ] [ ألـَـَمْ ]
و بعضَهِاْ تنتهِيُ بـ [ الهنَاءِ و السعَدْ ]
\
اللَهمْ إملِأ حياتنَا سعداً و هنِاءاً . . . . . !
و لِوَ كنتْ علَى حدْ الألـمْ ,/
نقاوِتهمْ !
صفاِؤهمَ !
مشَاعرِهمَ التيُ تغمرِنَاْ دومِاً بالَحبْ . . . .
و لكِنْ هذهِ هيَ الدنيَا ! التِيُ تجبرنِا أن نفارِقْ كلِ غاليُ ؛
\
لكلْ مِناَ { حكايَة } { روايَة }
فيَ حياتَـه ْ !
و يكَونْ بطلُ العشِقْ فيهَاْ ,,
و لكِنْ !
الأختلآآفْ يكَونْ فيً النهايَة !
فـ بعضَ الحكاياتْ تنتهِيُ بـِ [ فـِرآآقْ ] [ ألـَـَمْ ]
و بعضَهِاْ تنتهِيُ بـ [ الهنَاءِ و السعَدْ ]
\
اللَهمْ إملِأ حياتنَا سعداً و هنِاءاً . . . . . !