تَنْتَظِرْ رُجُوعَكْ . . . ؛

رَحَلْتْ عَنْ مَراسِيْ وجْدَآنِيْ ,
رَحَلْتْ و مَزَقْتْ آخِرْ أورَآقْ الحَنيِنْ فيَ كُتيّبآتْ أيَآمِيْ ,
رَحَلتْ ؛ رَحَلْتْ . . . رَحَلْتْ
و تَرَكَتْ بَقاَيَاْ جَروحْ !
تنَتَظرِ أمَآمْ عوآصِفْ القَدرْ ,
التيَ تَهُبْ كالرِيَآحْ العَاتيِةْ التيْ تُغَايِرْ مَنَاهِجْ الفَرحْ فيَ مهَجتيْ \
حَطَمتْ أحَاسيِسْ الوُدْ فيَ خاَفقيَ ,
و كأنكْ سَحابَة أبّتْ هَطَلْ الأمطَآرْ جهَتيْ ,
و كَأنَكْ المُوجْ العَآتيْ الذِيْ يَصْدِمْ عنَفَوآنْ بسْمَآتيْ ,
أمَآدريِتْ أنْ مديَنَة حُبيْ قدَ هجرتَهآ طيُوريْ و أزهَآريْ ؛
قَدْ هُدِمتْ مبَانيَهآ و أحصَانيْ . .
جميِعُهَآ تنتَظرْ رجَوعكْ يَا وَجديْ ‘‘
أثَارتْ نَآرْ أشَجَآنِيْ }~

{ مقطعْ من النشيدَة }
أثارت نار أشجاني
بقايا بعض إنسان
وجه مات أكثره
وغارت فيه عينانِ
تدرو تدور في لهف
ولا تحظى برحمانِ
جفاها النور فأنطفأت
ونامت نوم يقظانِ
\
للمبدع المتـألق \ مصعب المقَرنْ .!
بيَنْ غرآمكْ و المحيَاْ سكِـونْ \
و بيَنْ غرآمكْ و المحيَاْ سكِـونْ !
ليـه تتـرك شفْ الخِواطِر عٍ ضمِة *
أقِربْ ترآ فـِ بعَدكْ عبَراتْ العيـونْ ‘
مريَمْ ، حيَاة ، هنِاءْ ، أبرارْ ، عذبَة ، أمنـة ، أسمِا ، شهلآ
ريمَاْ ، منِى ، نوفْ ، بشِرى ، شيخَة

و لِوَ كنتْ علَى حدْ الألـمْ ,/
نقاوِتهمْ !
صفاِؤهمَ !
مشَاعرِهمَ التيُ تغمرِنَاْ دومِاً بالَحبْ . . . .
و لكِنْ هذهِ هيَ الدنيَا ! التِيُ تجبرنِا أن نفارِقْ كلِ غاليُ ؛
\
لكلْ مِناَ { حكايَة } { روايَة }
فيَ حياتَـه ْ !
و يكَونْ بطلُ العشِقْ فيهَاْ ,,
و لكِنْ !
الأختلآآفْ يكَونْ فيً النهايَة !
فـ بعضَ الحكاياتْ تنتهِيُ بـِ [ فـِرآآقْ ] [ ألـَـَمْ ]
و بعضَهِاْ تنتهِيُ بـ [ الهنَاءِ و السعَدْ ]
\
اللَهمْ إملِأ حياتنَا سعداً و هنِاءاً . . . . . !
يَاليِلْ ؛

أطِويُ بينَ أرتماءاِتْ ذآكْ الليلَ السِآكنُ ,.,
مجُمعْ تَوديَع الـآفِراحْ فيُ ظنِونيُ ،‘
تِوديَعْ أبتساِمَة دفينَة رددَتْ طورُ السَنينُ !
يـَـَـَاليَـَـَـَـَلْ *
مِنَ يطَويُ أيَلآمِيُ فيُ عنانـِكْ .,
يآمنْ تسكَنْ كلْ الجفِونْ !
أسكَـَنْ أنينـِـِيُ ؛
خفقِانْ قلبَيُ عجَزْ عنِ إسكَآنْ احَزآنيُ ,
بـاِتتْ تهيَجْ بيَ تاِرةَ تلـِو تـارَة ،،
لآ أستطيَعْ تلآوةِ كتَابٌ الأفِرآحَ . . . . . ~
فـ فرحِيُ أعرضَ عنِيُ و همّ بالرحيَل الرحيلُ
الىْ اللامعروِفْ منِ أمـِوآجْ الروِآحْ و الغـِدو !
أهيَـَمْ بالبَوحْ لكْ \
فـ همّ بيَ ,
توسلِتْ اليـَك ،، لآ تتركنِيُ !
سـآلتْ عبَرآتيً ع الوجتينْ رعبـَآً مِنُ تلكْ الَـ آآآه ؛
الـِ آآآآه . . . !
كلمِةَ أوحْتْ اليّ بمعنِىُ أنطويَت فيَـه ْ حَزينُ /
أشبَاحْهِاْ تطِاردِنيُ أماِمْ الناِظريَنْ ‘‘
يَـَـَآليَـَـَـَلْ *
ظنِيُ بكْ أنكْ الَوحيَدْ مَنْ معالمِ دنيَايُ !
الوحيَدْ مِنْ بيَنْهُمْ تفهمْ لإيحَاتيُ و تهتـِديُ لـِ بَوحيُ ,
فلـآ تتـِركْ تهيَجَآتيُ تعمّ أعمِاقيُ بلـآ أستكَآنْ .!
.
.
{ يـَـَـَآليَـَـَـَلْ }
{ الـرحيـل بـأسـمِ . . . المحبـِة ْ فـيً اللّه ْ }
وجِدتهــآ بيَن جـدرانْ أشـواقـِي ْ . . . . !
لمحتهـِآ بيَنِ عنفـوآن لهفـآتـي ْ . . . . !
أجتـآحتنـِيُ نظرآت مقلتيهـآ ؛ فأنتفضتْ أوراقِيُ و اعلنـتْ
{ الـرحيـل بـأسـمِ . . . المحبـِة ْ فـيً اللّه ْ }
.
.
فـِ بحثـتْ عنِ معاـنُيهـا في قـامـَوسـِي المنـدثـِر !
فـ لـمْ أجـدِ الـآ مـاقدِ سطرـتـهْ الِى .,.
قـلبُ !~ قـِدْ غرسُ فيً { الميًثُ } البـذِرةً
منِذٍ سنيـنَ و لِكنيُ جنيتُ الثمِـِرةُ منِذ شهَرْ *
[ معلِمتـِـِيُ ]
.
.
فأمـرتْ القلـمْ أن يبعثـِر حبـرهَ علِى شتـآت تلكْ القصآصـآت ؛
{ لمِ يستطعُ الفـِرارِ منِ لهفتـِيُ }
فـسطِر سطـِر و سطـِر . . . . .!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛
{ سلامِ من رحمِنْ السمواتْ و الارضَ يغشاِكــم ْ }
أيْ يا قلـب احتـوِى محبتـكم َ!
لـمْ أجـد مـايعبـر عنِ ذوات أروقـة حروفـيَ ,.
أيْ معلمتـي . . . . . . .!
لكِ بيَن دهاليـز وجدانـــيْ {أرتوآء} لـه ْ نكهـة ْ مختلفـة /
تمّلك معنِى الشـوق بيَن رعشآتـه ْ . . .
ودعتْ أفراحـيْ ؛ ودعـتْ أيـاميُ
و أتيـتْ بكـلْ لهفتـي إلِيكِ ؛
أيُ معلمتيُ . . . . . . .!
غرستِ فيً وجدآنـيْ بـذِرةُ و فيُ ذاكْ اليـومَ وجدُت الثمـِرْ .؛
جنيـتُ كنـزاً عظيمـاً بينً الملأ ؛
جنيـتِ نوراً اضاءُ دروبيُ بينً العتــمْ . . /
{ كِمْ نفوسً قدِ تولِتْ . . }
و لكنُ لم و لـن أتولـى ْ . . عن محبتكـم و الدعـاء لكـم ْ فيُ الغسـق
{ أرجـو مـن آللّه آن لآ يحـرمِنيُ منْ مرافقتـكِ فيُ الفـِردوسُ الأعلـِى }
لَمْلِميُنيْ ؛ بَعثريَنِيْ . . أخلِجيٌ منِ حزَنيٌ آلِمرآيَآ \*

وِدعُيً تلِكْ الأجسُادِ حزِناً . . أمضيُهاِ لوِعة ً ؛
أثكليُهًاِ لتِغدَقيُ الحِكاُيَا \
ودعًيُ و عجلِيُ اليّ المنِاياُ .,
فلمِ تعَدِ للحيُاةِ عنِديُ { مِزايُا }
.
.
أكفِنينُيُ و أرميُ بـيٌ الرمِاياُ ؛
[ لملِمينيٌ ؛ بعثرينيُ . . أخلِجيٌ مًنِ حزَنيٌ المِراَياُ \*
أجبُرينُيِ ؛ أكسَرينٌيُ . . أغيُثيُ رِوحيٌ بدمَوعْ القِلبٌ هِدايُاُ \*
أجمِعيُ ذوِاتً الكسًور منِ روحيٌ !
و صِدعيهَاِ علَى أرجِاءُ اللِحدَ منِ قبَر المناياً . .
.
.
ليًاليً العمِر عِاثتْ بينَهِاَ الِأحلُامِ ؛
نسًيتُ بيَنهِاَ معِنىُ سُاعاِتْ الأفراِح . .
ملأت مقلتِيُ دمِوعُ فيٌ أرجائهَاِ حيُنهِا *
قِلبٌيُ أعِادَ ثوِرةٌ الأشَجانِ \ هِاجُتِ الِنبَضاتْ بالِبؤسً /
سِطرتُ بلـِوحْ [ الحلِم ] أدمعِيُ و رِددَتِ ؛
{ تختلِجُ بيُ الالآآآمِ }
مـؤلـم مـؤلـم مـؤلـم ×
.
.
أقبلِيُ و هلّمِ الىً دفنِيُ .,
و أغدقيٌ عليُ زخاِتْ الدعاءُ .,.
كفكفيٌ كل تلكْ الدمُوعِ بسكبٌة ماآاآءٌ ؛
اِلقَلبً ليسَتْ مديُنِة واحدَة ..
{ القِلبْ وطِـِـِنْ }
“الاُ ياٍ ربِنا عٌفوكْ و غّفرانِك لكٌ الدِعوىُ
الا يالله نبغٌي قِربٌك و جِناتكْ لنـٍا مٌأوى“
أرًجِوحتكِ ؛ لآ تنسيُنهِاَ !~
بيُنمِاَ تتِأرجًحِ تلكَ الاِرجُوحِة فيٌ بستَانِ عشقً أيامنِا . .
أجر بيًنِ تحركِاتهِا هفِواتٍ الهِمسُ فيُ أرواِحهِمَ ؛
ناِديتهَا . . أجيبيَنيْ *
لعلِيُ أهمِسُ لكِ / بلٌهفتِيْ و شُوقيُ إليًكِ }
تفِطرتْ مشَاعريُ ؛ دِمعَتْ مقلِتيُ { أملاً فيُ لقيَاكِ }
” روَحيُ المنقسًمِة “
رحلُتيٌ الَىِ هناكَ و لِكنُ بلاُ توديُع !
تركتيٌ نفسُ الحبٌ ثكلِى ؛ مشاَعرهَاِ تاَهتِ بينُ ألِوانً الٌظلاُم . .
” ألآ تتفيًأيينُ أقمِاركِ فيُ وجداِنيٌ !
لكِ بيُن دهاليٌز عشقيٌ مرسُىِ فيٌ خفقِانَ قلبيُ \~
فِلاَ تترَكِ تلكُ الانِظارٌ تلتهُمِ حبكِ ليٌ ::
إهـِداءٌ الِى كلِ يدَ مـدِتْ الىِ { الِورُدِ }
الميعَادِ فيُ الفِردَوسً الاعلِى =)
بإذن اللّه ؛
تِجًتاْحَ ضِلِوعُيْ /*
الِوذ اليَـَه . . . علِى وتيَرةِ من شِوقَ تجتاحِ ضلوِعَيْ ,
فيَ صباءاحاتِ و مسِاءاتً روحهِا \*
تختنِقَ الِحروفِ قبلَ اشعالِهاَ شمَعةِ حبيَ لِـِهْ ,,
علَى لحظِاتْ روحانِيَةِ بيَنْ قراءِةَ البيَانِ و للِمناِجاِة همسَ أخِر !
بيَنْ زخِاتِ الاشتياق و الاِسَى الذيَ لطالما !
ولّى و غِابَ ،، عنِدَماَ أمرغِ جبينيُ للثـِـِرىَ ,
تِمْلكُ آلخآفِقً !*
كلمات , احرف / تشدني !
تملأ تلك الوجدان بشعور يغمرها *
لكي تتجـه يمنة و يسرة ،،
نحدق بـ [ عيون اليتم !
نقرأ تلك الاحزان التي حكت في تلك المقل الف حكاية ؛
نضم تلك الالام التي خفقت بها القلوب بعد فراقها ,
\
/
و لكن !
[ عيون اليتم !
ليست غايتها ,، اكتساء عاطفة تجردت من خافقنا !
بل*
تهدي املاً
تعطي حياةً
تذكر بنعمة ,
تفتح مشارع الانفاس للعبـور ,
[ هذا العمل كان بجهد ]
كلمات ~ صفـــاء ,
اداء ~ عاشق الانغام , محمد العمري !
للأستمـاعِ ,!
تنِاَهيَدِ الِـِ آآآآآهِ }| بيَنِ الِأبَجدَيَةَ ~

لطِالَماِ” تمنِيَتِ أنِ أمتلِك جناًحيَن ,,
أرتحلِ بهم اينماَ شئتِ ,
بعيـداُ عنِ تلِكِ الانظآر ،، بعيَدة كل البعدِ \ عن عشقً ” الهِم *
لطِالمِاَ تزودِتِ و ترغِمتَ عِلِىْ عنِاقَ لحظِاتِ الـِـِ آآآآآه ؛
و تلوهِاَ الـِـِ آآآآآه . . .
دعِونيَ أبتعَدِ ، دعِونيَ أعيشَ وحيَدةِ ،
فِلربَماِ أمتلِكَ هنِـِاكِ بعَضَ وجيـَزِ منِ كنِوزْ الفَرحِ \
غلبَتنيَ تلكِ العَبَراتِ . . .
يناظرِونِيَ ! لماِذاً تبكيـنَ ؟
انِظروِ اليّ ، لاِحظوَنيَ ، شقَوِ تلكِ الَمقلُ فيَ رؤيايَ !
ستَجدِونَ جسَدِ ملِتاَعْ تجَردِ منَ معَانيَ البَقاْءَ . . .
سًتِجدَونِ رَوحِ تنِهزتَ عنِ معانقِة الاملُ ؛
ستَجدِونِ ” ورِدةَ , فاِحَ ريحانهِاَ و لِكنَ !
الورِدةَ “ ذبلَتِ . . لمِ و لنِ تسَامرَ الحيَاةِ فيَ لحظاتِهاَ ,
ذبَلتِ ! فهلِمَ الىِ دفنهِاَ .,
فهلِمَ الىِ تعزيَة أحبائهـِا /
و هلِم الَىِ تبشيَر كلِ قلِبَ عشِقً جِرحَ و نزعِ الفرِحةَ
منِ الـِ ” وردِ !



